الضيافة الثقافية السعودية في قلب الجزائر
في قلب العاصمة الجزائرية، وفي قصر الصنوبر البحري، احتضنت هيئة الأدب والنشر والترجمة جناح السعودية كضيف شرف في معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، الذي سيستمر حتى 7 نوفمبر المقبل. هذه الخطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، وتبرز حراك القطاع الثقافي السعودي المتسارع الذي يهدف إلى تعزيز حضور الثقافة السعودية على الساحة العالمية.
من الندوات إلى العروض الفنية
يستعرض الجناح السعودي تنوع الإبداع والهوية الثقافية السعودية عبر برنامج ثقافي متكامل يشمل ندوات، أمسيات شعرية، وعروض فنية أدائية داخل وخارج المعرض. كما يضم الجناح معرضاً للمخطوطات التاريخية، ركناً خاصاً بالإصدارات السعودية، وركن الحرف اليدوية الذي يقدم عروضاً حية للصناعات التقليدية. إضافةً إلى ذلك، يضم الجناح ركناً للملفات الأثرية، آلات موسيقية، أزياء، وأفلام سعودية، مع ركن الضيافة الذي يجمع بين الأصالة وحفاوة الاستقبال.
الاحتفال بالود الثقافي بين الدولتين
افتتح جناح السعودية بالمعرض حضوراً مميزاً من عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، وخليدة بوفدش، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، ومليكة بن دود، وزيرة الثقافة والفنون في الجزائر، بالإضافة إلى الدكتور عبد اللطيف الواصل، الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، والدكتور عبد الله ناصر البصيري، السفير السعودي.
تجسيد العلاقات الثقافية المتينة
أكد الرئيس التنفيذي للهيئة أن اختيار السعودية كضيف شرف هو تتويج للعلاقات الثقافية المتينة بين البلدين، وتقديراً لحضور السعودية الفاعل في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي. يتيح هذا الحدث فرصة استثنائية لتعريف الجمهور الجزائري بتنوع وثروة الثقافة السعودية، مع تعزيز التبادل الثقافي المستقبلي بين الجانبين.