كأس الأمم الإفريقية تعود كل عامين: لماذا قرر الاتحاد الإفريقي هذا التغيير؟

كأس الأمم الإفريقية تعود كل عامين: لماذا قرر الاتحاد الإفريقي هذا التغيير؟

كورة سيتي – في خطوة غير متوقعة، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» الجمعة أن لجنته التنفيذية قررت بالإجماع عودة تنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية كل عامين، بعد أن كان قد اتخذ قراراً سابقاً بلعبها مرة كل أربعة أعوام.

إقرأ أيضاً.. مارسيلو دياز يفضح لحظة طريفة مع محمد صلاح قبل أن يصبح أسطورة

تغيير الجداول: لماذا كل عامين؟

أوضح باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي، في بيان صحافي أن هذا التوجه جاء نتيجة المخاوف من طول الفترة الزمنية التي قد يستغرقها إطلاق المسابقة الإفريقية الجديدة المقترحة، «دوري الأمم الإفريقية»، التي صُممت لتكون شبيهة بالبطولة الحالية لكأس الأمم الإفريقية، على أن تُنظم بدورها كل عامين. وأضاف أن الفاصل الزمني الممتد لثلاثة أعوام بين نسختي 2028 و2031 يأتي تفاديًا لتزامن تنظيم كأس الأمم الإفريقية مع نهائيات كأس العالم 2030.

التحولات المالية: كيف سيؤثر ذلك على كرة القدم الإفريقية؟

وأشار موتسيبي إلى أن الاتحاد كان قلقًا من الفترة اللازمة قبل أن تتمكن هذه المسابقة الجديدة من توفير مساهمات مالية كبيرة، وعوائد ضرورية لتطوير كرة القدم الإفريقية، بما يتيح جعل مسابقات الاتحاد القاري قادرة على المنافسة عالميًا وتحقيق الاستقلال المالي. إن التكرار السنوي للبطولة يُتوقع أن يفتح آفاقًا جديدة لحقوق البث، الرعاية، والتمويل الجماهيري.

التحضير للبطولات: التحديات والفرص

وبموجب القرار الجديد، ستنظم النسخة المقبلة من كأس الأمم 2027، كما هو مقرر، في كينيا وتنزانيا وأوغندا، على أن تُلعب النسخ التالية 2028 و2031 و2033. يظل مصير لقب كأس إفريقيا 2025 غير محسوم، بينما يُتوقع أن يُعيد الاتحاد الإفريقي النظر في القرار الذي اتُخذ العام الماضي حول تحويل البطولة إلى نظام الدورة الرباعية.

العودة إلى المستقبل: ماذا يعني ذلك للمنتخبات؟

بعد فوز المنتخب السنغالي على المغرب 1-0 في 18 يناير الماضي في الرباط، وتبعات الجدل حول القرارات التحكيمية، يظل السؤال قائمًا حول كيفية استفادة المنتخبات من الجدول الجديد. إن التكرار السنوي قد يمنح الفرق فرصًا أكثر للتجربة والتطوير، مع توقع أن ينعكس ذلك إيجابًا على مستوى الأداء القاري.

مقالات ذات صلة