أكاديمية نادي سباقات الخيل تكشف مستقبل الفروسية السعودية بـ 60 إسطبلًا ومرافق متكاملة

أكاديمية نادي سباقات الخيل تكشف مستقبل الفروسية السعودية بـ 60 إسطبلًا ومرافق متكاملة

كورة سيتي –

إطلاق الأكاديمية: خطوة جريئة نحو التميز في الفروسية السعودية

أطلق نادي سباقات الخيل أكاديمية جديدة تهدف إلى تحويل منظومة الفروسية في المملكة، وتقديم برامج متخصصة في التعليم والتدريب وإعادة تأهيل خيل السباقات بعد الاعتزال. يركز المشروع على تطوير المهارات المهنية وتعزيز المشاركة المجتمعية، مع توفير مسار متكامل للخيول بعد انتهاء مسيرتها التنافسية.

إقرأ أيضاً.. إقالة يوجين بولانسكي: صدمة في صفوف مونشنجلادباخ بعد خسارة 0-5

مرافق لا تضاهى: 60 إسطبلًا وساحة داخلية مكيّفة

تضم الأكاديمية 60 إسطبلًا، إلى جانب ساحة داخلية مكيّفة تُعد الوحيدة من نوعها في السعودية، مهيأة لاستضافة التدريبات والفعاليات على مدار العام. كما تضم المدرسة المتخصصة لركوب الخيل، مما يتيح للطلاب والمدارس تجربة تعليمية شاملة.

برامج متكاملة: من التعليم المدرسي إلى التدريب المهني

تقدم الأكاديمية دورات في ركوب الخيل بالأسلوبين الإنجليزي والغربي، مع استخدام خيل السباقات المعاد تأهيلها. تتعاون مع جامعة الملك فيصل لتوفير تدريب بيطري عملي، وتقدم ورش عمل متخصصة في الحدادة، تغذية الخيل، ملاءمة السروج، العلاج بمساعدة الخيل، والرحلات المخصصة لركوب الخيل. كما تُنظم مسابقات الترويض وقفز الحواجز لتشجيع المشاركة المجتمعية.

التزام عالمي: عضوية IFAR وIFHA

تُعَدّ الأكاديمية عضوًا في المنتدى الدولي لرعاية خيول السباق IFAR، وتلتزم بمبادئ الاتحاد الدولي لهيئات سباقات الخيل IFHA لرعاية خيل السباقات بعد الاعتزال. هذا التزام يعكس رؤية النادي في تطوير القطاع وفق أفضل المعايير الدولية.

رؤية القيادة: دعم رؤية السعودية للرياضة

أكد الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان بن محمد، الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل، أن الأكاديمية تمثل خطوة نحو بناء منظومة مستدامة لتنمية الكفاءات الوطنية، وتفتح آفاقًا أوسع للمواهب والمهتمين بالعمل والتخصص في القطاع. وأضاف أن الاستثمار في الإنسان ورعاية الخيل يشكل ركيزة أساسية لنمو القطاع.

التوجه الإنساني: رعاية الخيل والمسؤولية المجتمعية

قالت الدكتورة فرانشيسكا كومبوستيلا، الرئيس التنفيذي للنزاهة والتطوير في نادي سباقات الخيل، إن الأكاديمية تجمع بين المعرفة المتخصصة والرعاية المسؤولة للخيل، مع الالتزام بمعايير مهنية عالية في جميع مراحل حياة الخيل. تُتيح البرامج فرصًا للتطوع والتفاعل المجتمعي، مما يساهم في بناء علاقة مستدامة بين المجتمع وهذه الرياضة العريقة.

مقالات ذات صلة