كورة سيتي – في حوارٍ حميم مع «الرياضية»، كشف عبد الله البترجي، الرئيس السابق لنادي الأهلي، عن مسار إداريه منذ عام 2014 وحتى توليه رئاسة مجلس الإدارة في 2019، معبرًا عن ضرورة اتخاذ إجراءات جذرية بعد خسارة الفريق السداسية أمام الشباب.
التحول الإداري: من الاستثمار إلى الرئاسة
بدأ البترجي مسيرته في النادي كمسؤول استثمار في موسم 2014‑2015، ثم تولى منصب نائب رئيس مجلس الإدارة خلال فترة تولي مساعد الزويهري رئاسة النادي، حيث شارك في تحقيق لقب الدوري وكأس الملك. في عام 2019، صعوده إلى رئاسة مجلس الإدارة جاء مع وعد بإعادة الفريق إلى طليعة المنافسة.
الصدمة الكبرى: سادسة الشباب
تحليل المسؤولية
أشار البترجي إلى أن الخسارة السداسية جاءت نتيجة أخطاء في التشكيلة، التبديلات، وقرارات المدرب. حدد أن المسؤولية تقع بنسبة 70 % على المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، مع إشارة إلى ضعف أداء اللاعبين والاختيارات غير الملائمة للمدرب السابق.
الخطوة التالية: البحث عن مدرب جديد
معايير الاختيار
أكد البترجي أن النادي يحتاج إلى مدرب يملك اسمًا يليق بالأهلي ويفهم طريقة لعبه، مع التركيز على الاستماع للاعبين وتقديم الدعم اللازم لهم. كما شدد على ضرورة إقالة المدرب الحالي قبل أن يزداد الأثر السلبي.
دروس للمستقبل
إعادة بناء الثقة
أعرب البترجي عن أمله في أن تُعطي الإدارة الحالية فرصة لإعادة الفريق إلى مسار النجاح، مع التركيز على تحسين مستوى الأجانب والاختيارات التي تتماشى مع احتياجات النادي.