المدربون الإسبان يسيطرون على جائزة أفضل مدرب في الكرة الذهبية 2026

المدربون الإسبان يسيطرون على جائزة أفضل مدرب في الكرة الذهبية 2026

كورة سيتي –

الاستحواذ الإسباني على قمة الكرة الذهبية

في لحظة حاسمة خلال حفل الكرة الذهبية «بالون دور 2026» في لندن، احتل المدربون الإسبان أربعة من خمسة مقاعد في فئة الرجال، معتمداً على تاريخهم العريق في كرة القدم العالمية. فاز لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، بالجائزة، بينما شارك معه لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، وميكل أرتيتا، مدرب أرسنال، وأوناي إيمري، مدرب أستون فيلا. كان فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، الاسم الوحيد من خارج إسبانيا في القائمة.

إقرأ أيضاً.. مبابي يقترب من 100 مساهمة في دوري أبطال أوروبا: خطوة واحدة فقط من التاريخ

الإنجازات التي تحولت إلى جائزة

تعود فوز دي لا فوينتي إلى موسم استثنائي، حيث قاد المنتخب الإسباني إلى فوزه بكأس العالم 2026 بعد انتصاره على الأرجنتين 1-0 في النهائي، مع تسجيل هدف واحد فقط خلال البطولة. إضافة إلى ذلك، جمع مع المنتخب ألقاباً كبرى أخرى مثل كأس أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية 2023، ليصبح حاملاً لثلاثة ألقاب كبرى منذ توليه قيادة المنتخب في ديسمبر 2022.

المدربون الإسبان يبرهنون على تنوع أساليبهم

لم يقتصر تأثير المدربين الإسبان على المنتخبات فقط، بل امتد إلى المنافسات الأوروبية للأندية. فقد فاز لويس إنريكي بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان، إلى جانب الدوري الفرنسي وكأس السوبر الفرنسي، وكأس السوبر الأوروبي وكأس إنتركونتيننتال، مما يعكس نجاحه المتواصل في ساحة القارة. أما ميكل أرتيتا، فقد قاد أرسنال إلى فوز الدوري الإنجليزي الممتاز، مما عزز مكانة الفريق بين القوى الكبرى في الدوري. وفي المقابل، أوناي إيمري أظهر براعة في قيادة أستون فيلا إلى فوز الدوري الأوروبي، مضيفاً إنجازاً قارياً جديداً لمسيرته التدريبية.

النجاحات النسائية تكمل الصورة

لم يقتصر التأثير الإسباني على فئة الرجال فقط، إذ شارك بيري روميو، مدرب برشلونة للسيدات، وجوناثان جيرالديز، مدرب أولمبيك ليون للسيدات، في قائمة المرشحين الخمسة. فاز روميو بجائزة أفضل مدرب للسيدات بعد قيادة برشلونة إلى أربعة ألقاب في موسم 2025-2026، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني وكأس إسبانيا وكأس السوبر الإسباني. أما جيرالديز، فقد جمع ألقاباً في الدوري والكأس وكأس الرابطة الفرنسية مع فريقه.

النتيجة النهائية: مدرسة تدريبية لا تُضاهى

تجسد هذه الحصيلة امتداد المدرسة الإسبانية من المنتخبات إلى أبرز الدوريات الأوروبية، عبر مدربين يختلفون في أساليبهم ومساراتهم، لكنهم يلتقون عند تحقيق الإنجازات الكبرى. إن فوز دي لا فوينتي بكأس العالم، ونجاحات إنريكي القارية، وألقاب أرتيتا وإيمري، تُظهر أن حضور المدربين الإسبان في قوائم الترشيح ليس مجرد كثافة، بل هو انعكاس لوجود محترفين قادرين على المنافسة وتحقيق الألقاب في بيئات كروية مختلفة.

مقالات ذات صلة